وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء انقطع ذكر كلامهم ها هنا ، قال الله : وهو خلقكم أول مرة يقوله للأحياء وإليه ترجعون وما كنتم تستترون أي : تتقون; في تفسير مجاهد أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم حسبتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم أهلككم فأصبحتم يعني : فصرتم من الخاسرين .
وإن يستعتبوا أي : يطلبوا إلى الله أن يخرجهم من النار; فيردهم إلى الدنيا ليؤمنوا فما هم من المعتبين أي : لا يستعتبون .