المسألة الثانية والأربعون قال الخرقي : تحالفا وإن شاء المشتري أخذه بعد ذلك بما قال البائع وإلا انفسخ البيع بينهما وإن كانت السلعة تالفة تحالفا ورجعا إلى قيمة مثلها إلا أن يشاء المشتري أن يعطي الثمن على ما قال البائع . وإذا باع شيئا واختلفا في ثمنه :
وفيه رواية ثانية : القول قول المشتري مع يمينه ولا يتحالفان وهي اختيار أبي بكر وبها قال . [ ص: 94 ] أبو حنيفة
وجه الأولى : ما روى - بإسناده - الدارقطني قال : " إذا اختلف البيعان - والمبيع مستهلك - فالقول قول البائع " عبد الله بن مسعود ورفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا نص في إثبات التحالف بعد الهلاك . عن
ووجه الثانية : أنه معنى يوجب فسخ البيع مع بقاء السلعة فوجب أن لا يثبت حكمه بعد هلاكها كالرد بالعيب والإقالة وخيار الشرط على إحدى الروايتين .