154 - ذكر الأسود بن يزيد النخعي رضي الله عنه
هو ابن أخي ، يروي عن علقمة بن قيس ، أبي بكر رضي الله عنهما، كان صواما، حج بين أربعين حجة وعمرة، وكان فقيها زاهدا، مات سنة أربع وقيل: خمس وسبعين. وعمر
قال إبراهيم النخعي: الأسود يقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلتين، ويختمه في سوى رمضان في ست، وكان كان علقمة يختمه في خمس [ ص: 689 ] .
[ ص: 690 ] قال أهل التاريخ: الأسود بن يزيد كنيته أبو عمر ، من كبار التابعين، من الزهاد الثمانية، مشهور بالزهد، والتقشف، والحج الكثير، والعبادة.
قال كان علقمة بن مرثد: الأسود يجتهد في العبادة، يصوم حتى يصفر جسده ويخضر، فكان يقول له: لم تعذب هذا الجسد هذا العذاب؟ فيقول: إن الأمر جد، وكرامة هذا الجسد أريد، فلما احتضر بكى، فقيل له: ما هذا الجزع؟ فقال: ومالي لا أجزع، ومن أحق بذلك مني؟ والله لو أتيت بالمغفرة من الله لهمني الحياء منه مما صنعت، إن الرجل يكون بينه وبين الرجل الذنب العظيم، فيعفو، فلا يزال مستحييا منه حتى يموت. علقمة بن قيس
ولقد حج ثمانين حجة.
وقال كان يزيد بن زريع: الأسود يحج على ناقته تعتلف من البرية، ويشرب من لبنها حتى يرجع.
قال أهل التاريخ: ، من أهل الأسود بن يزيد الكوفة، كانت أم إبراهيم النخعي مليكة بنت قيس عمة الأسود بن يزيد.
سئل عن الشعبي ، فقال: كان صواما، قواما، حجاجا، أهل بيت خلقوا للجنة الأسود بن يزيد علقمة ، والأسود ، وعبد الرحمن بن يزيد.
قال علقمة بن مرثد: الأسود بن يزيد [ ص: 691 ] . انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم