337 - ذكر أحمد بن أبي الحواري شامي رحمه الله
قال ابن أبي الحواري: سمعت ، يقول لرجل: إن دخلت القبر ومعك الإسلام فأبشر. شعيب بن حرب
وقال أحمد سمعت الواهبي أبي ، يقول: من أدخل فضولا من طعام أخرج فضولا من كلام.
وقال ابن أبي الحواري: شكوت إلى قساوة قلبي وإني قد نمت عن جزئي، فقال: بما كسبت يداك، وما الله بظلام للعبيد شهوة أصبتها. أبي سليمان
ورمى ابن أبي الحواري بكتبه في البحر، وقال: نعم الدليل كنت، والاشتغال بالدليل بعد الوصول محال [ ص: 1071 ] .
وفي رواية يوسف بن الحسين: طلب ابن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة فلما بلغ منه الغاية حمل كتبه إلى البحر فغرقها، وقال: يا علم لم أفعل بك هذا تهاونا بك، ولا استخفافا بحقك ولكني كنت أطلب لأهتدي بك إلى ربي، فلما اهتديت بك إلى ربي استغنيت عنك.
وقال ابن أبي الحواري سمعت أبا زكريا يحيى بن القلاء ، يقول: إذا قرأ ابن آدم القرآن ثم خلط، ثم عاد يقرأ يقول الله له: مالك ولكلامي.
وقال ابن أبي الحواري سمعت محمودا ، يقول: سبحان من لا يمنعه عظم سلطانه أن ينظر في صغر سلطانه.
وقال ، وذكر يحيى بن معين ابن أبي الحواري: أظن أهل الأرض يسقيهم الله الغيث به.
وقال وذكر ابن أبي خالد: ابن أبي الحواري: ما أظن بقي على وجه الأرض مثله.
وقال ابن أبي الحواري: كنت أسمع يبتدئ قبل أن يحدث فيقول: ما هنالك إلا عفوه ولا نعيش إلا في ستره، ولو كشف الغطاء لكشف عن أمر عظيم [ ص: 1072 ] . وكيع بن الجراح
وقال ابن أبي الحواري قال أبو سليمان : لأن أترك من عشائي لقمة أحب إلي من أن آكلها، وأقوم من أول الليل إلى آخره.
وقال ابن أبي الحواري حدثنا أبو الموفق الأردني ، قال: آدم لم يرج غيري ما وكلته إلى غيري، ولو أن ابن قال الله عز وجل " لو أن ابن آدم لم يخف غيري ما أخفته من غيري.