338 - ذكر أحمد بن عاصم الأنطاكي رحمه الله
من أقران ، بشر بن الحارث والسري السقطي رحمهما الله.
أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، حدثنا العباس بن حمزة الزاهد ، حدثنا ، قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري أحمد بن عاصم الأنطاكي ، يقول: "هذه غنيمة باردة، أصلح ما بقي يغفر لك ما قد مضى" [ ص: 1073 ] .
حدثنا قال: وحدثنا ، حدثنا العباس ابن أبي الحواري ، قال: سمعت أحمد بن عاصم ، يقول: قال الله تعالى: إنما أموالكم وأولادكم فتنة .
ونحن نستزيد من الفتنة قال وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال: سمعت أبا القاسم النصراباذي ، قال: سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي الرازي ، يقول: سمعت علي بن عبد الرحمن الزاهد ، يقول: قال أحمد بن عاصم " وقام بخلاف الهوى. أنفع العقل ما عرفك نعم الله عليك، وأعانك على شكرها
وسئل أحمد بن عاصم عن الإخلاص ، قال: إذا عملت عملا صالحا فلم تحب أن تذكر به وتعظم من أجل عملك، ولا تطلب ثواب عملك من أحد سواه، فذلك إخلاص عملك ".
وقال أحمد بن عاصم: ويخرق بقوته كل حجاب بينه وبين ما في الآخرة، حتى يطالع أمور الآخرة كالمشاهد لها. اليقين نور، يجعله الله في قلب العبد حتى يشاهد به أمور آخرته،
وقال: اعمل على أنه ليس في الأرض أحد غيرك، ولا في السماء أحد غيره.
وقال: إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك [ ص: 1074 ] .
من اسمه إسحاق.