وفيه: بسيف البحر وضيقوا على قريش سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يضمهم إليه فأنزل الله عز وجل أن المسلمين لما اجتمعوا وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وقد روي في نزول هذه الآية غير هذا .
892 - كما حدثنا أحمد بن محمد الأزدي ، قال: حدثنا محمد بن بحر بن مطر ، قال: حدثنا ، قال: أخبرنا يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني أنس بن مالك،: مكة هبطوا على رسول الله صلى الله [ ص: 109 ] عليه وسلم وأصحابه من التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقهم فأنزل الله عز وجل وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم " . " أن ثمانين رجلا من أهل
قال وهذا إسناد مستقيم وهو أولى من الأول من غير جهة وذلك أن في هذا الحديث: هبطوا من أبو جعفر: التنعيم والتنعيم من بطن مكة، وأبو بصير كان بسيف البحر، وسيف البحر ليس من بطن مكة .
وأيضا فإن في هذا الحديث الظفر بهم، وليس في ذلك ظفر وفي الحديث الأول ما دل على أنه لأن من جالس إماما أو عالما فرأى إنسانا قد ألحقه مكروها فينبغي له أن يغيره ويصون الإمام أو العالم عن الكلام فيه؛ عروة بن مسعود لما أخذ بلحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل [ ص: 110 ] السيف وقال: أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم. المغيرة بن شعبة