مسألة لا تجب ، وعنه فيه الزكاة كقول الزكاة في الحلي المباح وعن أبي حنيفة كالمذهبين . الشافعي
981 - أنبأنا أحمد بن الحسن بن البنا ، قال : أنبأنا ، حدثنا أبو الطيب الطبري أبو محمد عبد الله بن محمد ، حدثنا أحمد بن المظفر ، حدثنا أحمد بن عمر بن حوصلة ، حدثنا إبراهيم بن أيوب ، حدثنا عافية بن أيوب ، عن ، عن ليث بن سعد أبي الزبير ، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : قالوا : عافية ضعيف . قلنا : ما عرفنا أحدا ظفر فيه . قالوا : فقد روي هذا الحديث موقوفا على ليس من الحلي زكاة . جابر . قلنا : الراوي قد يسند الشيء تارة ويفتي به أخرى ، أما حجتهم فلهم أحاديث وهي على ضربين عامة وخاصة ، فالعامة ثلاثة أحاديث .
الحديث الأول قوله عليه السلام : قد سبق بإسناده من حديث ليس فيما دون خمس أواق صدقة . أبي سعيد ، وأخرجه في إفراده من حديث مسلم جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
الحديث الثاني قوله عليه السلام : وقد ذكرناه بإسناده في مسألة الخيل ، قال هاتوا صدقة الرقة . ابن قتيبة : الرقة الفضة دراهم كانت أو غيرها . [ ص: 43 ] .
الحديث الثالث
قوله : وقد ذكرناه بإسناده في المسألة قبلها ، وأما الأحاديث الخاصة فسبعة الأول : ليس في أقل من عشرين مثقالا من الذهب شيء ولا في أقل من مائتي درهم شيء .
982 - أخبرنا ، أنبأنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا الحسن بن علي التميمي ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد أبي ، حدثنا ، حدثنا أبو معاوية حجاج ، عن ، عن عمرو بن شعيب أبيه ، عن جده ، قال : أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأتان في أيديهما أساور من ذهب ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : أتحبان أن يسوركما الله عز وجل يوم القيامة أساور من نار ؟ قالتا : لا . قال : فأديا حق الله في الذي في أيديكما .
طريق ثان رواه المثني بن الصباح ، عن كما ذكرناه : عمرو بن شعيب
طريق ثالث رواه ، عن ابن لهيعة عمرو كذلك
طريق رابع :
983 - أخبرنا ، أنبأنا ابن عبد الخالق ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر الحسين بن إسماعيل ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا ، عن أبو أسامة حسين بن ذكوان ، عن ، عن عمرو بن شعيب أبيه ، عن جده ، قال : . جاءت امرأة وابنتها من أهل اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها مسكتان غليظتان من ذهب ، قال : هل تعطين زكاة هذا ؟ قالت : لا . قال : فيسرك أن يسورك الله بسوارين من نار ؟ قال : فخلعتهما ، وقالت : هما لله ولرسوله
الحديث الثاني :
984 - أخبرنا ، قال : أنبأنا ابن الحصين ، أنبأنا ابن المذهب ، حدثنا أحمد بن جعفر حدثني عبد الله بن أحمد أبي ، قال : حدثنا ، عن علي بن عاصم عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن شهر بن حوشب قال : دخلت أنا وخالتي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلينا أسورة من ذهب ، فقال لنا : تعطيان زكاته ؟ فقلنا : لا . فقال : أما تخافا أن يسوركما الله أسورة من نار ؟ أديا زكاته أسماء بنت يزيد . عن
الحديث الثالث :
985 - أخبرنا ، أنبأنا ابن عبد الخالق ، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا الدارقطني محمد بن سليمان النعماني ، قال : حدثنا أبو [ ص: 44 ] عتبة أحمد بن الفرج ، حدثنا ، حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير ، عن محمد بن مهاجر ، قال : حدثني ثابت بن عجلان عطاء عن أنها كانت تلبس أوضاحا من ذهب ، فسألت عن ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أكنز هو ؟ فقال : إذا أديت زكاته فليس بكثير أم سلمة .
الحديث الرابع :
986 - وبالإسناد قال وحدثنا الدارقطني البغوي ، قال : حدثنا محمد بن هارون ، حدثنا أبو نشيط ، حدثنا ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق يحيى بن أيوب ، عن أن عبيد الله بن أبي جعفر محمد بن عطاء أخبره عن أنه قال : عبد الله بن شداد بن الهاد زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يدي فتحات من ورق ، فقال : ما هذا يا عائشة ؟ فقلت : صنعتهن أتزين لك فيهن . فقال : أتؤدين زكاتهن ؟ فقلت : لا ، أو ما شاء الله من ذلك . قال : هو حسبك من النار عائشة . دخلنا على
الحديث الخامس :
987 - وبالإسناد قال وحدثنا الدارقطني ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد يعقوب بن يوسف بن زياد ، حدثنا نصر بن مزاحم ، حدثنا ، قال : حدثني أبو بكر الهذلي ، عن شعيب بن الحبحاب ، قال : سمعت الشعبي تقول : فاطمة بنت قيس الحديث السادس : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطوق فيه سبعون مثقالا من ذهب ، فقلت : يا رسول الله ، خذ منه الفريضة . فأخذ منه مثقالا وثلاثة أرباع مثقال .
988 - وبه قال وحدثنا الدارقطني عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله الختلي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن غالب الزعفراني ، حدثنا أبي ، حدثنا صالح بن عمرو ، عن أبي [ ص: 45 ] حمزة ميمون عن عن الشعبي فاطمة بنت قيس . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في الحلي زكاة
الحديث السابع :
989 - وبه قال وحدثنا الدارقطني محمد بن الحسن الصواف ، حدثنا حامد بن شعيب ، حدثنا شريح ، حدثنا علي بن ثابت ، عن ، عن يحيى بن أبي أنيسة حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن لامرأتي حليا من عشرين مثقالا . قال : فأد زكاته نصف مثقال عبد الله بن مسعود . عن
الحديث الثامن .
990 - وبه قال ، حدثنا الدارقطني محمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا أحمد بن محمد بن مقاتل الرازي ، حدثنا محمد بن الأزهر ، حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله . أن امرأة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إن لي حليا وإن زوجي خفيف ذات اليد ، وإن لي بني أخ أفيجزئ عني أن أجعل زكاة الحلي فيهم ؟ قال : نعم
والجواب : أما الأحاديث العامة فمحمولة على المال المرصد للتجارة وهو غير الحلي بأدلتنا ، وأما الخاصة فكلها ضعاف ، أما حديث ففي طريقه الأول عمرو بن شعيب ، قال حجاج بن أرطأة : أحمد بن حنبل حجاج يزيد في الأحاديث ، ويروي عمن لم يلقه ، لا يحتج به ، وكذا قال يحيى ، لا يحتج به ، وأما طريقه الثاني ففيه والدارقطني ، قال المثنى بن الصباح أحمد ، : لا يساوي شيئا وهو مضطرب الحديث . وقال وأبو حاتم الرازي : متروك الحديث . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي : تركه ابن حبان ابن المبارك ، ويحيى القطان ، ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين . وأما الطريق الثالث ففيه وأحمد بن حنبل وكان ابن لهيعة ، يحيى بن سعيد لا يراه شيئا ، وقال أبو زرعة : ليس ممن يحتج به .
وأما طريقه الرابع ففيه حسين بن ذكوان وقد أخرج عنه في الصحاح ، لكن قال فيه اضطراب . وقال يحيى بن معين : العقيلي : هو ضعيف . فأما حديث ففيه أسماء بنت يزيد ، قال شهر بن حوشب : لا يحتج بحديثه . وقال ابن عدي : كان يروي عن الثقات المعضلات ، وفيه ابن حبان عبد الله بن عثمان بن خيثم ، قال : أحاديثه ليست بالقوية ، وفيه يحيى بن معين ، قال علي بن عاصم : ما زلنا نعرفه بالكذاب . وكان يزيد بن هارون أحمد سيئ الرأي فيه ، وقال يحيى : ليس بشيء . وقال : متروك [ ص: 46 ] الحديث . وأما حديث النسائي ففيه أم سلمة ، قال محمد بن مهاجر هو أكذب خلق الله . وقال صالح بن محمد الأسدي ابن عقدة : ليس بشيء ، ضعيف ذاهب . وقال : يضع الحديث على الثقات ، ويزيد في الأخبار ألفاظا يسويها على مذهبه ، وقد رواه ابن حبان من حديث أبو داود ، قال عتاب بن بشير : ضربنا على حديثه ، وأما حديث ابن المديني ففيه عائشة محمد بن عطاء ، قال : هو مجهول ، وفيه الدارقطني يحيى بن أيوب ، قال : لا يحتج به ، وأما حديث أبو حاتم الرازي الأول ففيه فاطمة بنت قيس ، قال أبو بكر الهذلي لم يأت بهذا الحديث غيره ، وهو متروك ، وقال الدارقطني غندر : هو كذاب . وقال يحيى ، وابن المديني : ليس بشيء ، وفيه نصر بن مزاحم ، قال أبو خيثمة : كان كذابا . وقال يحيى : ليس حديثه بشيء . وقال : متروك الحديث ، وأما حديثها الثاني ففيه أبو حاتم الرازي ميمون ، قال أحمد : متروك الحديث . وقال يحيى : ليس بشيء لا يكتب حديثه . وقال ليس بثقة . وأما حديث النسائي : الأول ففيه ابن مسعود . ، قال يحيى بن أبي أنيسة أحمد : هو متروك . وقال يحيى ، وعلي : لا يكتب حديثه . وقال : لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال ابن حبان : الدارقطني يحيى متروك ، ورفع هذا الحديث وهم ، والصواب أنه مرسل موقوف ، وأما حديثه الثاني فقال : هو وهم ، والصواب عن الدارقطني إبراهيم ، عن عبد الله : مرسل موقوف .