الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسائل القرض

                                                              مسألة : يجوز قرض الحيوان والثياب  وبه قال مالك ، والشافعي وزادا فقالا : ويجوز قرض الإماء والعبيد ، وقال أبو حنيفة : لا يجوز شيء من ذلك .

                                                              1499 - أخبرنا ابن الحصين ، أنبأ ابن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، قال : ثنا [ ص: 194 ] عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، قال : حدثني سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا فقالوا : لا نجد إلا أفضل من سنه . فقال : أعطوه . فقال : أوفيتني أوفى الله لك . فقال : خيار الناس أحسنهم قضاء . أخرجاه في الصحيحين .

                                                              1500 - أخبرنا الكروخي ، أنبأ الأزدي ، والغورجي ، قالا : أنبأ الجراحي ، قال : ثنا المحبوبي ، ثنا الترمذي ، قال : ثنا أبو كريب ، عن علي بن صالح ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سنا فأعطاه خيرا من سنه ، وقال : خياركم أحسنكم قضاء .

                                                              1501 - قال الترمذي : وثنا عبد بن حميد ، قال : ثنا روح بن عبادة ، ثنا مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي رافع ، قال : استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا فجاءته إبل الصدقة ، فأمرني أن أقضي الرجل بكره ، فقلت : لا أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء . انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية