الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: تفضل البكر بسبع والثيب بثلاث  ، وقال أبو حنيفة وداود : يقضى في حق الجميع.

                                                              1690 - أخبرنا ابن الحصين ، أنبأ ابن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، قال: حدثني محمد بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أم سلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما تزوجها أقام عندها ثلاثة أيام ، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان ، وإن شئت سبعت ، وإن سبعت لك سبعت لنسائي . انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              1691 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، أنبأ عبد الرحمن بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الملك ، ثنا علي بن عمر ، ثنا البغوي ، ثنا حاجب بن الوليد ، ثنا محمد بن سلمة ، عن أبي إسحاق ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: للبكر سبعة أيام ، وللثيب ثلاثة ، ثم يعود إلى نسائه .

                                                              1692 - وأخبرنا الكروخي ، قال: أنبأ الأزدي والغورجي ، قالا: ثنا ابن الجراح ، قال: ثنا ابن محبوب ، ثنا الترمذي ، قال: أنبأ يحيى بن خلف ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة عن أنس بن مالك ، قال: لو شئت أن أقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكنه قال: السنة إذا تزوج الرجل البكر على امرأته أقام عندها سبعا ، وإذا تزوج الثيب على امرأته أقام عندها ثلاثا . قال الترمذي : هذا حديث صحيح.

                                                              [ ص: 288 ]

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية