مسائل التيمم
مسألة: ، وقال لا يجوز التيمم بغير التراب ، أبو حنيفة : يجوز؛ لنا: ومالك
267 - ما أخبرنا به أبو الحسين بن أبي الفرج ، أنبأنا ، قال أنبأنا أبو طاهر بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر محمد بن عبد الله بن غيلان ، حدثنا الحسين بن الجنيد ، حدثنا ، حدثنا سعيد بن مسلمة ، عن أبو مالك الأشجعي ، عن ربعي بن حراش حذيفة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلت لنا الأرض كلها مسجدا ، وترابها طهورا . وقد ذكرناه في أول الكتاب ، وبينا أنه قد أخرج في الصحيح.
268 - وأخبرنا ، قال أنبأنا هبة الله بن محمد ، قال أنبأنا الحسن بن علي ، حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال [ ص: 232 ] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي زهير ، عن ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل محمد بن علي أنه سمع يقول: علي بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعل التراب لي طهورا. احتجوا بما:
269 - أخبرنا به ، أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ ، أنبأنا أحمد بن الحسن أبو طاهر أبو علي بن شاذان ، أنبأنا ، حدثنا دعلج ، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب عن ابن المسيب أبي هريرة والجواب أن هذا الحديث لا يصح ، قال أن ناسا من أهل البادية أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا نكون بالرمال الأشهر الثلاثة والأربعة ، ويكون فينا الجنب والنفساء والحائض ، ولسنا نجد الماء ، فقال: عليكم بالأرض ، ثم ضرب بيده على الأرض لوجهه ضربة واحدة ، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح بها على يديه إلى المرفقين. أحمد ، والرازي : لا يساوي شيئا ، وقال المثنى بن الصباح يحيى : ليس بشيء ، وقال : متروك الحديث ، ثم لا حجة فيه ؛ لأنه قال : عليكم بالأرض ، والرمل والجص والنورة في الأرض لا منها ، فكأنه أمرهم بطلب التراب ، وقد يكون بين الرمل ، ويكشف هذا أنه قد رواه النسائي أحمد كما قلنا.
270 - فأخبرنا ، قال أنبأنا ابن الحصين ، قال حدثنا ابن المذهب ، قال حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثنا عبد الرزاق ، قال أخبرني المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، قال: أبي هريرة جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أكون في الرمل أربعة أشهر أو خمسة أشهر ، فيكون فينا النفساء والحائض والجنب فما ترى؟ قال : عليك بالتراب [ ص: 233 ] .