قال اللابة: الحرة، وهي الأرض قد ألبستها حجارة سود، وجمع اللابة لابات ما بين الثلاث إلى العشر، فإذا كثرت فهي اللاب واللوب لغتان. "الأصمعي":
قال "بشر بن أبي خازم" يذكر كتيبة:
معالية لا هم إلا محجر وحرة ليلى السهل منها فلوبها [ ص: 311 ]
يريد جمع لابة، ومثل هذا في الكلام قليل ومنه: قارة وقور، وساحة وسوح.وفي حديث آخر "عير" إلى "ثور". "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم ما بين
وهما اسما جبلين بالمدينة.
وقد كان بعض الرواة يحمل معنى بيت "الحارث بن حلزة" في قوله: زعموا أن كل من ضرب العير موال لنا وأنا الولاء على هذا العير يذهب إلى كل من ضرب إليه، وبلغه.
وبعض الرواة يحمله على أن العير الحمار.
قال وهذا حديث "أهل "أبو عبيد": العراق" [ ص: 312 ] .
و"أهل المدينة" لا يعرفون بالمدينة جبلا يقال له "ثور" وإنما "ثور" "بمكة".
فنرى أن الحديث إنما أصله: "ما بين "عير" إلى "أحد".