أخبرنا أنا محمد بن عبد الله الحافظ، أبو الفضل بن إبراهيم، ثنا [ ص: 214 ] ثنا أحمد بن سلمة، محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عن شعبة، قال: سمعت النعمان بن سالم، يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، قال: سمعت رجلا، قال إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا، فقال: لقد هممت أن لا أحدثكم بشيء إنما قلت: إنكم ترون بعد قليل أمرا عظيما فكان حريق البيت، قال شعبة هذا أو نحوه، قال لعبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن عمرو: عيسى ابن مريم عليه السلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيطلبه فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم كان في كبد جبل لدخلت عليه، - قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، - ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون، فيأمرهم بالأوثان، فيعبدونها وهم في ذلك دارة أرزاقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا صغا ليتا يعني: ورفع ليتا، ورفع بندار إحدى منكبيه وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه، فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله أو ينزل الله مطرا كأنه الطل، أو الظلل النعمان الشاك فينبت منه أجساد الناس، ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم وقفوهم إنهم مسئولون ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين [ ص: 215 ] قال " يخرج الدجال في أمتي فيمكث فيهم أربعين لا أدري أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين سنة، فيبعث الله محمد بن جعفر، حدثني بهذا الحديث مرات، وعرضته عليه. شعبة
قال الشيخ رحمه الله: سقط من كتابي "ورفع ليتا" والليت مجرى القرط من العنق .