أخبرنا أخبرني أبو عبد الله الحافظ، سليمان بن محمد بن ناجية، ثنا [ ص: 223 ] ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، علي بن عبد الله، ثنا مفضل بن صالح، عن عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي سهل، أبيه، عن رضي الله عنه قال: عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا كنت في أربع من الأرض في ذراعين فرأيت منكرا ونكيرا؟ قال: يا رسول الله، وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى ما استطاعوا رفعها هي أهون عليهما من عصاي هذه، فامتحناك فإن تعاييت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصير بها رمادا قال: يا رسول الله، وإني على حالتي هذه، قال: نعم، أرجو أكفيكهما " عمر " يا غريب بهذا الإسناد تفرد به مفضل هذا وقد رويناه من وجه آخر، عن ومن وجه آخر صحيح، عن ابن عباس عن [ ص: 224 ] النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا في قصة عطاء بن يسار وقال: عمر، "ثلاثة أذرع وشبر في عرض ذراع وشبر" ولم يذكر المرزبة .
وروينا في، حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة عذاب القبر قال: البراء بن عازب، قال الشيخ: وإعادة الروح في جزء واحد، وسؤال جزء واحد وتعذيب جزء واحد مما يجوز في العقل وليس في تفرق الأجزاء استحالة ما وردت به الأخبار في عذاب القبر، وهو كما شاء الله ولمن شاء الله، وإلى ما شاء الله نعوذ بالله من عذاب الله والأخبار في عذاب القبر كثيرة، وقد أفردنا لها كتابا مشتملا على ما ورد فيها من الكتاب والسنة والآثار، وقد استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أمته بالاستعاذة منه . فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان