حدثنا أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، ثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، إبراهيم بن الحارث البغدادي ، ثنا ثنا يحيى بن أبي بكير ، زهير بن محمد ، عن عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفع قومه يوم القيامة، بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض.
قال الشيخ: وقد روينا في فضائل أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم في كتاب الفضائل ما ورد فيهما وفيما روينا عن عائشة، فاطمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين وفيما روي عن عن حذيفة وغيرهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: وأبي سعيد "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" زاد أحدهما في روايته: مريم [ ص: 329 ] بنت عمران وآسية بنت مزاحم" وفي رواية "إلا ما كان من ابن عباس: خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم" "أفضل نساء أهل الجنة وفي حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: وأنس بن مالك، عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" "فضل فاطمة: " ألست تحبين ما أحب؟ قالت: بلى، قال: فأحبي هذه - يعني عائشة -. وقال لابنته
وقال بمشهد عمار بن ياسر رضي الله عنهما لمن نال من علي عائشة: اسكت مقبوحا منبوحا تؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال عمار: إنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.
وفي حديث أبي سعيد وغيره، عن النبي صلى الله عليه وسلم "الحسن والحسين سيدا [ ص: 330 ] شباب أهل الجنة" وجميع ذلك مع غيره من فضائلهم مذكور في كتاب الفضائل بأسانيدها، ومن أراد الوقوف عليها رجع إليه إن شاء الله تعالى .
[ ص: 331 ]