أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان، وأبو الحسين بن [ ص: 124 ] بشران، في آخرين ببغداد قالوا: أنا ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال: فيقولون: فما هو ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه، قال: فوالله ما أعطاهم الله عز وجل شيئا هو أحب إليهم منه.
قال: ثم قرأ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه. قال الأستاذ الإمام رحمه الله: ورواه عن هدبة بن خالد، بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حماد بن سلمة أخبرنا والذي نفسي بيده ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم ولا أقر لأعينهم من النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى أخبرني أبو عبد الله الحافظ، أبو النضر الفقيه، ثنا ثنا محمد بن نصر المروزي، هدبة، ثنا فذكره قال رحمه الله: وروينا عن حماد بن سلمة أبي بن كعب، وكعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال: النظر إلى وجه الرحمن .
[ ص: 125 ] أخبرنا ثنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، محمد بن الجهم، ثنا الفراء، حدثني أبو الأحوص، عن أبي إسحاق وأخبرنا أنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو حامد بن بلال، ثنا أحمد بن منصور المروزي، أنا عمر بن يونس، عن محمد بن جابر، أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن رضي الله عنه في قوله أبي بكر الصديق، للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال زيدوا النظر إلى ربهم وفي رواية أبي الأحوص قال: النظر إلى وجه الرب عز وجل، قال رضي الله عنه: تابعهما عن إسرائيل، أبي إسحاق وروينا هذا التفسير عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما . وأبي موسى الأشعري
أخبرنا ثنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو الأشهب هوذة بن خليفة، عوف، عن الحسن للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال: الجنة وزيادة قال: النظر إلى وجه الرب عز وجل.
قال الأستاذ الإمام رحمه الله: وروينا عن سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن سابط، وقتادة، وغيرهم من التابعين معنى قول في تفسيره الزيادة في هذه الآية بالنظر إلى وجه ربهم عز وجل . الحسن البصري
[ ص: 126 ]