وأخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا ثنا إسماعيل بن علية، عن أبو حيان، أبي زرعة، عن قال: أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر، وذكر باقي الحديث [ ص: 127 ] قال الأستاذ الإمام رحمه الله: واللقاء المذكور في هذا الحديث هو لقاء الله عز وجل، فقد أفرد البعث بالذكر وقال في حديث دعاء التهجد: ووعدك حق ولقاؤك حق.
وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم: أبي بكر وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم.
وفي حديث رضي الله عنه في قصة الأنصار: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: أنس بن مالك اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله.
وفي الكتاب فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا .