الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
رب فتاة من بني العناز حياكة ، ذات هن كناز ذي عقدين مكلئز نازي تأش للقبلة والمحاز
أراد بالمحاز : النيك والجماع . والماحوز : ضرب من الرياحين ويقال له : مرو ماحوزي . وفي الحديث : nindex.php?page=hadith&LINKID=10375508فلم نزل مفطرين حتى بلغنا ماحوزنا ، قيل : هو موضعهم الذي أرادوه ، وأهل الشام يسمون المكان الذي بينهم وبين العدو وفيه أساميهم ومكاتبهم : ماحوزا ، وقيل : هو من حزت الشيء أحرزته ، وتكون الميم زائدة . قال ابن الأثير : قال الأزهري لو كان منه لقيل محازنا ومحوزنا ، قال : وأحسبه بلغة غير عربية .