الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          مغط مغط : الْمَغْطُ : مَدُّ الشَّيْءِ يَسْتَطِيلُهُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَدَّ الشَّيْءِ اللَّيِّنِ كَالْمُصْرَانِ وَنَحْوِهِ ، مَغَطَهُ يَمْغُطُهُ مَغْطًا فَامَّغَطَ وَامْتَغَطَ . وَالْمُمَّغِطُ : الطَّوِيلُ لَيْسَ بِالْبَائِنِ الطُّولِ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلُ مُطْلَقًا كَأَنَّهُ مُدَّ مَدًّا مِنْ طُولِهِ . وَوَصَفَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَكِنَّهُ كَانَ رَبْعَةً . الْأَصْمَعِيُّ : الْمُمَّغِطُ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ ، الْمُتَنَاهِي الطُّولِ . وَامَّغَطَ النَّهَارُ امِّغَاطًا : طَالَ وَامْتَدَّ . وَمَغَطَ فِي الْقَوْسِ يَمْغَطُ مَغْطًا مِثْلَ مَخَطَ : نَزَعَ فِيهَا بِسَهْمٍ أَوْ بِغَيْرِهِ . وَمَغَطَ الرَّجُلُ الْقَوْسَ مَغْطًا : إِذَا مَدَّهَا بِالْوَتَرِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : شَدَّ مَا مَغَطَ فِي قَوْسِهِ : إِذَا أَغْرَقَ فِي نَزْعِ الْوَتَرِ وَمَدِّهِ لِيُبْعِدَ السَّهْمَ . وَمَغَطْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ : إِذَا مَدَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مُنْمَغِطٌ وَالنُّونُ لِلْمُطَاوَعَةِ فَقُلِبَتْ مِيمًا وَأُدْغِمَتْ فِي الْمِيمِ ، وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ . وَالْمَغْطُ : مَدُّ الْبَعِيرِ يَدَيْهِ فِي السَّيْرِ ، قَالَ : مَغْطًا يَمُدُّ غَصَنَ الْآبَاطِ وَقَدْ تَمَغَّطَ ، وَكَذَلِكَ فِي عَدْوِ الْفَرَسِ أَنْ يَمُدَّ ضَبْعَيْهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَرَسٌ مُتَمَغِّطٌ وَالْأُنْثَى مُتَمَغِّطَةُ . وَالتَّمَغُّطُ : أَنْ يَمُدَّ ضَبْعَيْهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزِيدًا فِي جَرْيِهِ وَيَحْتَشِيَ رِجْلَيْهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزِيدًا لِلْإِلْحَاقِ ثُمَّ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي غَيْرِ اخْتِلَاطٍ ، يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ وَيَضْرَحُ بِرِجْلَيْهِ فِي اجْتِمَاعٍ . وَقَالَ مَرَّةً : التَّمَغُّطُ أَنْ يَمُدَّ قَوَائِمَهُ وَيَتَمَطَّى فِي جَرْيِهِ . وَامْتَغَطَ النَّهَارُ أَيِ ارْتَفَعَ . وَسَقَطَ الْبَيْتُ عَلَيْهِ فَتَمَغَّطَ فَمَاتَ أَيْ قَتَلَهُ الْغُبَارُ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَيْسَ بِمُسْتَعْمَلٍ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية