الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          مقق مقق : الْمَقَقُ : الطُّولُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ الطُّولُ الْفَاحِشُ فِي دِقَّةٍ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقِ أَرَادَ فِيهَا الْمَقَقُ فَزَادَ الْكَافَ كَمَا قَالَ تَعَالَى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ . رَجُلٌ أَمَقُّ وَامْرَأَةٌ مَقَّاءُ ، وَقِيلَ : الْمَقَّاءُ الطَّوِيلَةُ الرُّفْغَيْنِ الرِّخْوَتُهُمَا الطَّوِيلَةُ الْإِسْكَتَيْنِ الْقَلِيلَةُ لَحْمِ الرُّفْغَيْنِ ، وَقِيلَ : هِيَ الرَّقِيقَةُ الْفَخْذَيْنِ الْمَعِيقَةُ الرَّفْغَيْنِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَقَّاءُ مِنَ الْخَيْلِ الْوَاسِعَةُ الْأَرْفَاغِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَزَا أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَفُلُّوا ، فَجَاءَ ثَلَاثُ جَوَارٍ إِلَى مُهَلْهِلٍ فَسَأَلْنَهُ عَنْ آبَائِهِنَّ ، فَقَالَ لِلْأُولَى : صِفِي لِي فَرَسَ أَبِيكِ ، فَقَالَتْ : كَانَ أَبِي عَلَى شَقَّاءَ مَقَّاءَ طَوِيلَةِ الْأَنْقَاءِ ، تَمَطَّقُ أُنْثَيَاهَا بِالْعَرَقِ تَمَطُّقَ الشَّيْخِ بِالْمَرَقِ ، قَالَ : نَجَا أَبُوكِ ، قَالَ : أُنْثَيَاهَا رَبَلَتَا فَخِذَيْهَا ، وَالْمَقَّاءُ : الْوَاسِعَةُ الْأَرْفَاغِ ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ قَوْلَ الرَّاعِي يَصِفُ نَاقَةً : مَقَّاءُ مُنْفَتِقُ الْإِبْطَيْنِ مَاهِرَةٌ بِالسَّوْمِ ، نَاطَ يَدَيْهَا حَارِكٌ سَنَدٌ قَالَ النَّضِرُ : فَخِذٌ مَقَّاءٌ وَهِيَ الْمَعْرُوقَةُ الْعَارِيَةُ مِنَ اللَّحْمِ الطَّوِيلَةُ . وَوَجْهٌ أَمَقُّ : طَوِيلٌ كَوَجْهِ الْجَرَادَةِ . وَفَرَسٌ أَمَقُّ : بَعِيدٌ مَا بَيْنَ الْفُرُوجِ طَوِيلٌ بَيِّنُ الْمَقَقِ . وَفِي حَدِيثٍ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : مَنْ أَرَادَ الْمُفَاخَرَةَ بِالْأَوْلَادِ فَعَلَيْهِ بِالْمُقِّ مِنَ النِّسَاءِ أَيِ الطِّوَالِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَمَقُّ وَامْرَأَةٌ مَقَّاءُ . وَخَرْقٌ أَمَقُّ : بَعِيدُ الْأَرْجَاءِ . وَمَفَازَةٌ مَقَّاءُ : بَعِيدَةٌ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَكُلُّ تَبَاعُدٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ مَقَقٌ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ . وَحِصْنٌ أَمَقُّ : وَاسِعٌ ، قَالَ : وَلِي مُسْمِعَانِ وَزَمَّارَةٌ وَظِلٌّ مَدِيدٌ وَحِصْنٌ أَمَقُّ قَالَ ثَعْلَبٌ : الْمُسْمِعَانِ الْقَيْدَانِ قُيِّدَ بِهِمَا ، وَالزَّمَّارَةُ : السَّاجُورُ ، وَهَذَا رَجُلٌ كَانَ مَحْبُوسًا فِي سِجْنٍ شُيِّدَ بِنَاؤُهُ ، وَهُوَ مُقَيَّدٌ مَغْلُولٌ فِيهِ . وَامْتَقَّ الْفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ وَامْتَكَّهُ وَتَمَقَّقَهُ : شَرِبَ كُلَّ مَا فِيهِ امْتِقَاقًا وَامْتِكَاكًا ، وَكَذَلِكَ الصَّبِيُّ إِذَا امْتَصَّ جَمِيعَ مَا فِي ثَدْيِ أُمِّهِ ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنْ قَافَهَا بَدَلٌ مِنْ كَافِ امْتَكَّ . وَتَمَقَّقْتُ الشَّرَابَ وَتَمَزَّزْتُهُ : شَرِبْتُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ . أَبُو عَمْرٍو : الْمَقَقَةُ شُرَّابُ النَّبِيذِ قَلِيلًا قَلِيلًا . وَالْمَقَقَةُ : الْجِدَاءُ الرُّضَّعُ . وَالْمَقَقَةُ : الْجُهَّالُ . وَأَصَابَهُ جُرْحٌ فَمَا تَمَقَّقَهُ أَيْ لَمْ يَضُرَّهُ وَلَمْ يُبَالِهِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْمَقُّ الشِّقُّ . وَمَقَقْتُ الشَّيْءَ أَمُقُّهُ مَقَّا : فَتَحْتُهُ . وَمَقَقْتُ الطَّلْعَةَ : شَقَقْتُهَا لِلْإِبَارِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَقَّقَ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فَقْرًا أَوْ بُخْلًا ، وَكَذَلِكَ أَوَّقَ وَفَوَّقَ . وَقَالَ : زَقَّ الطَّائِرُ فَرْخَهُ وَمَقَّقَهُ وَغَرَّهُ وَمَجَّهُ . وَالْمُقَامِقُ : الْمُتَكَلِّمُ بِأَقْصَى حَلْقِهِ ، وَتَقْدِيرُهُ فُعَافِلُ بِتَكْرِيرِ الْفَاءِ ، وَلَا يُقَالُ مُقَانِقُ . وَيُقَالُ : فِيهِ مَقْمَقَةٌ وَلُقَّاعَاتٌ ، وَالْمَقْمَقَةُ حِكَايَةُ صَوْتٍ أَوْ كَلَامٍ . وَمَقْمَقَ الْحُوَارُ خِلْفَ أُمِّهِ : مَصَّهُ مَصًّا شَدِيدًا .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية