الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 3560 ) فصل : ولو لم يرض المحتال بالحوالة ، ثم بان المحال عليه مفلسا أو ميتا ، رجع على المحيل ، بلا خلاف ; فإنه لا يلزمه الاحتيال على غير مليء لما عليه فيه من الضرر ، وإنما { أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبول الحوالة إذا أحيل على مليء ، } ولو أحاله على مليء فلم يقبل حتى أعسر ، فله الرجوع أيضا ، على ظاهر قول الخرقي ; لكونه اشترط في براءة المحيل إبداء رضى المحتال .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية