الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ويباح للمعتكف وغيره النوم فيه ) { ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا مضطجعا في المسجد على بطنه فقال : إن هذه ضجعة يبغضها الله } رواه أبو داود حديث صحيح فأنكر الضجعة ولم ينكر نومه بالمسجد من حيث هو ، وكان أهل الصفة ينامون في المسجد [ ص: 369 ]

                                                                                                                      ( قال ) القاضي سعد الدين ( الحارثي ) لا خلاف في جوازه أي النوم للمعتكف ( وكذا ما لا يستدام كبيتوتة الصيف والمريض والمسافر وقيلولة المجتاز ونحو ذلك ) نص عليه في رواية غير واحد وما يستدام من النوم كنوم المقيم ، عن أحمد المنع منه كما مر من رواية صالح وابن منصور وأبي داود ، وحكى القاضي رواية بالجواز : وهو قول الشافعي وجماعة ، وبهذا أقول انتهى كلام الحارثي ( لكن لا ينام قدام المصلين ) لما تقدم أنه يكره للمصلي استقبال نائم قلت وعلى هذا فلهم إقامته .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية