الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه

                                                                                                                                                                                                                                      11 - يبصرونهم ؛ صفة؛ أي: حميما مبصرين معرفين إياهم؛ أو مستأنف؛ كأنه لما قال: "ولا يسأل حميم حميما"؛ قيل: لعله لا يبصره؛ فقيل: "يبصرونهم؛ ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تساؤلهم"؛ والواو ضمير الحميم الأول؛ و"هم"؛ ضمير الحميم الثاني؛ أي: يبصر الأحماء الأحماء؛ فلا يخفون عليهم؛ وإنما جمع الضميران وهما للحميمين؛ لأن "فعيلا"؛ يقع موقع الجمع؛ يود المجرم ؛ يتمنى المشرك؛ وهو مستأنف؛ أو حال من الضمير المرفوع؛ أو المنصوب؛ من "يبصرونهم"؛ لو يفتدي من عذاب يومئذ ؛ وبالفتح؛ "مدني"؛ وعلى البناء للإضافة إلى غير متمكن؛ ببنيه

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية