الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( و ) الثالث ( وقت الظهر  فتبطل ) الجمعة ( بخروجه ) مطلقا ولو لاحقا بعذر نوم أو زحمة على المذهب لأن الوقت شرط الأداء لا شرط الافتتاح . ( و ) الرابع : ( الخطبة فيه ) فلو خطب قبله وصلى فيه لم تصح . ( و ) الخامس : ( كونها قبلها ) لأن شرط الشيء سابق عليه ( بحضرة جماعة تنعقد ) الجمعة ( بهم ولو ) كانوا ( صما أو نياما فلو خطب وحده  لم يجز على الأصح ) كما في البحر عن الظهيرية [ ص: 148 ] لأن الأمر بالسعي للذكر ليس إلا لاستماعه والمأمور جمع . وجزم في الخلاصة بأنه يكفي حضور واحد ( وكفت تحميدة أو تهليلة أو تسبيحة ) للخطبة المفروضة مع الكراهة  وقالا : لا بد من ذكر طويل وأقله قدر التشهد الواجب ( بنيتها ، فلو حمد لعطاسه ) أو تعجبا ( لم ينب عنها  على المذهب ) كما في التسمية على الذبيحة ، لكنه ذكر في الذبائح أنه ينوب فتأمل

التالي السابق



الخدمات العلمية