الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  2120 ولم ير الحسن بأسا أن يقبلها أو يباشرها .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  الحسن هو البصري ، هذا التعليق وصله ابن أبي شيبة عن ابن علية قال : سئل يونس عن الرجل يشتري الأمة فيستبرئها يصيب منها القبلة والمباشرة ، فقال ابن سيرين : يكره ذلك . ويذكر عن الحسن أنه كان لا يرى بالقبلة بأسا .

                                                                                                                                                                                  قوله : أو يباشرها يعني فيما دون الفرج ، ويروى : ويباشرها بالواو ، ويؤيد هذا ما رواه عبد الرزاق بإسناده عن الحسن قال : يصيب ما دون الفرج ، ولفظ المباشرة أعم من التقبيل وغيره ، ولكن الفرج مستثنى لأجل المعرفة ببراءة الرحم .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية