الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              5085 [ ص: 150 ] 14 - باب: الشواء

                                                                                                                                                                                                                              وقول الله تعالى (جاء بعجل حنيذ) أي: مشوي.

                                                                                                                                                                                                                              5400 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب. فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: "لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه".  فأكل خالد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر.

                                                                                                                                                                                                                              قال مالك، عن ابن شهاب: بضب محنوذ. [انظر: 5391 - مسلم: 1946 - فتح:9 \ 542]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية