الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16720 7415 م - (17172) - (4\130) عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَبِي كَرِيمَةَ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ مَحْرُومًا، كَانَ دَيْنًا لَهُ عَلَيْهِ، إِنْ شَاءَ اقْتَضَاهُ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ": أَيْ: إِطْعَامُ لَيْلَةِ الضَّيْفِ، وَالْقِيَامُ بِأَمْرِهِ فِيهَا . * "عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ": ، قِيلَ: مَخْصُوصٌ بِأَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّ أَمْثَالَ هَذَا الْحَدِيثِ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ حِينَ كَانَتِ الضِّيَافَةُ وَاجِبَةً، وَقَدْ نُسِخَ وُجُوبُهَا . * "فَإِنْ أَصْبَحَ ": أَيِ: الضَّيْفُ. * "بِفِنَائِهِ ": أَيْ: فِنَاءِ الْمُسْلِمِ. * "كَانَ ": قَدْرُ الضِّيَافَةِ. * "عَلَيْهِ ": أَيْ: عَلَى الْمُسْلِمِ. * "إِنْ شَاءَ": الضَّيْفُ. * "اقْتَضَاهُ ": طَلَبَ مِنْهُ كَمَا تُطْلَبُ الدُّيُونُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية