الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16787 7448 - (17238) - (4\138) عَنْ رَوْحٍ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ - وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ - أَنَّهُ أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ: " بِئْسَ الْمَيِّتُ لِيَهُودَ - مَرَّتَيْنِ - سَيَقُولُونَ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ؟ وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَأَتَمَحَّلَنَّ لَهُ ". فَأَمَرَ بِهِ، وَكُوِيَ بِخَطَّيْنِ فَوْقَ رَأْسِهِ، فَمَاتَ . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ ": هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ . * "بِئْسَ الْمَيِّتُ ": هُوَ إِظْهَارٌ لِكَرَاهَةِ مَوْتِهِ وَثِقَلِهِ عَلَيْهِ; لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى قَوْلَةِ يَهُودَ . * * * * وَقَوْلُهُ : "لِيَهُودَ": مُتَعَلِّقٌ بِقَالَ; أَيْ: قَالَ ذَلِكَ لِأَجْلِ شَمَاتَةِ الْيَهُودِ، وَالِاسْتِدْلَالِ بِهِ عَلَى نَفْيِ النُّبُوَّةِ، لَا لِكَرَاهَةِ نَفْسِ الْمَوْتِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية