الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              372 (باب منه) وأورده النووي في الباب المتقدم

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 143 ج3 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              قال النووي: "السواك" مستحب في جميع الأوقات، ولكن في خمسة أوقات أشد استحبابا

                                                                                                                              1-عند الصلاة.

                                                                                                                              2-وعند الوضوء.

                                                                                                                              3-وعند قراءة القرآن.

                                                                                                                              4-وعند الاستيقاظ من النوم

                                                                                                                              5- وعند تغير الفم.

                                                                                                                              [ ص: 471 ] وفي الحديث دلالة على فضيلة السواك، في جميع الأوقات، وشدة الاهتمام به، وتكراره.

                                                                                                                              وفي حديث أبي موسى "قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه".

                                                                                                                              وفي حديث حذيفة: "كان صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك".

                                                                                                                              "والشوص" دلك الأسنان به عرضا. قاله ابن الأعرابي، وإبراهيم الحربي، والخطابي، وآخرون.

                                                                                                                              وقيل: هو "الغسل" قاله الهروي، وغيره.

                                                                                                                              وقيل: "التنقية" قاله أبو عبيد، والداودي.

                                                                                                                              وقيل: هو "الحك"، قاله ابن عبد البر.

                                                                                                                              فهذه أقوال الأئمة وأكثرها "متقاربة" وأظهرها "الأول"، وما في معناه، والله أعلم.




                                                                                                                              الخدمات العلمية