الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              1193 [ ص: 16 ] (باب فضل ركعتي الفجر)

                                                                                                                              وذكره النووي في الباب المتقدم .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص5 ج6 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [(عن عائشة رضي الله عنها) (عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".] .]

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح) أي: من متاع الدنيا كلها.

                                                                                                                              وفي رواية: "لهما أحب إلي من الدنيا جميعا".

                                                                                                                              وفيه فضيلة هذه الصلاة، وهو ظاهر.

                                                                                                                              وفي رواية عنها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل، أشد معاهدة منه على ركعتين، قبل الصبح.

                                                                                                                              "وفيه": دليل على عظم فضلهما. وأنهما سنة ليستا بواجبتين، وبه قال جمهور العلماء.




                                                                                                                              الخدمات العلمية