الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3078 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12752أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16472ابن وهب أخبرني nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك قال nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام nindex.php?page=treesubj&link=30323العرق الظالم أن يغرس الرجل في أرض غيره فيستحقها بذلك قال nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك والعرق الظالم كل ما أخذ واحتفر وغرس بغير حق
( قال nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام ) : وهو ابن عروة ( العرق الظالم أن يغرس إلخ ) : أي معنى قوله العرق الظالم هو أن يغرس إلخ ( ما أخذ ) : بصيغة المجهول وكذا ما بعده ( واحتفر ) : الاحتفار زمين كندن ( وغرس ) : في القاموس : غرس الشجر يغرسه أثبته في الأرض كأغرسه . قال الزرقاني تحت قول مالك : وظاهر هذا أن الرواية بالتنوين ، وبه جزم في تهذيب الأسماء واللغات فقال : واختار مالك nindex.php?page=showalam&ids=13790والشافعي تنوين عرق ، وذكر نصه هذا ، ونص nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي بنحوه ، وبالتنوين جزم الأزهري وابن فارس وغيرهما ، وبالغ nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي فغلط من رواه بالإضافة وليس كما قال ، فقد ثبتت ووجهها ظاهر فلا يكون غلطا ، فالحديث يروى بالوجهين . وقال القاضي عياض : أصل العرق الظالم في الغرس يغرسه في الأرض غير ربها ليستوجبها به ، وكذلك ما أشبهه من بناء أو استنباط ماء أو استخراج معدن ، سميت عرقا لشبهها في nindex.php?page=treesubj&link=6626_6643الإحياء بعرق الغرس . وفي المنتقى قال عروة وربيعة : العروق أربعة عرقان ظاهران البناء والغرس ، وعرقان باطنان المياه والمعادن ، فليس للظالم في ذلك حق في بقاء أو انتفاع ، فمن فعل ذلك في ملك غيره ظلما فلربه أن يأمره بقلعه أو يخرجه منه ويدفع إليه قيمته مقلوعا وما لا قيمة له بقي لصاحب الأرض على حاله بلا عوض . انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .