الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                12736 ( أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ وأبو منصور محمد بن القاسم العتكي قالا : ثنا السري بن خزيمة ، ثنا المعلى بن أسد ، ثنا عبد العزيز ، ثنا خالد الحذاء ، عن أبي عثمان قال : حدثني عمرو بن العاص ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش ذات السلاسل ، قال : فأتيته ، فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ فقال : عائشة . فقلت : من الرجال ، قال : فأبوها . فقلت : ثم من ؟ فقال : عمر بن الخطاب . قال : فعد رجالا . رواه البخاري في الصحيح عن معلى بن أسد ، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن خالد الحذاء .

                                                                                                                                                ( وروينا ) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لفاطمة - رضي الله عنها - : ألست تحبين ما أحب ؟ قالت : بلى ، قال : فأحبي هذه . يريد عائشة - رضي الله عنها - . وقال لأم سلمة : لا تؤذيني في عائشة ، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها . وأما عدي بن كعب فإنه كان أخا لمرة بن كعب .

                                                                                                                                                وأما سهم وجمح فإنهما ابنا عمرو بن هصيص بن كعب ، إلا أن القبيلة اشتهرت بهما فنسبت إليهما .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية