الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ط ي ر

ط ي ر : ( الطائر ) جمعه ( طير ) كصاحب وصحب وجمع الطير ( طيور ) و ( أطيار ) مثل فرخ وفروخ وأفراخ . وقال قطرب وأبو عبيدة : ( الطير ) أيضا قد يقع على الواحد . وقرئ : فيكون طيرا بإذن الله . و ( طائر ) الإنسان عمله الذي قلده . و ( الطير ) أيضا الاسم من ( التطير ) ومنه قولهم : لا طير إلا طير الله . كما يقال : لا أمر إلا أمر الله . وقال ابن السكيت : يقال : ( طائر ) الله لا طائرك ولا تقل : طير الله . وأرض ( مطارة ) بالفتح كثيرة الطير . وقولهم : كأن على رءوسهم ( الطير ) إذا سكنوا من هيبة . وأصله أن الغراب يقع على رأس البعير فيلقط منه الحلمة والحمنانة فلا يحرك البعير رأسه لئلا ينفر عنه الغراب . و ( طار ) يطير ( طيرورة ) و ( طيرانا ) و ( أطاره ) غيره و ( طيره ) و ( طايره ) بمعنى . و ( تطاير ) الشيء تفرق . وتطاير أيضا طال . وفي الحديث : " خذ ما تطاير من شعرك " و ( استطار ) الفجر وغيره انتشر . و ( استطير ) الشيء طير . و ( تطير ) من الشيء وبالشيء [ ص: 195 ] والاسم ( الطيرة ) بوزن العنبة وهو ما يتشاءم به من الفأل الرديء . وفي الحديث : " أنه كان يحب الفأل ويكره الطيرة " . وقوله تعالى : قالوا اطيرنا بك أصله تطيرنا فأدغم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث