الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة محل العاقبة في قوله تعالى فعاقبتم

المسألة الثالثة في محل العاقبة : وفيه ثلاثة أقوال : أحدها من الفيء ; قاله الزهري .

الثاني : من مهر إن وجب للكفار في زوج أحد منهم على مذهب اقتصاص الرجل من مال خصمه إذا قدر عليه دون أذية .

الثالث : أنه يرد من الغنيمة .

وفي كيفية رده من الغنيمة قولان : أحدهما أنه يخرج المهر والخمس ثم تقع القسمة ، وهذا منسوخ إن صح .

الثاني : أنه يخرج من الخمس ، وهو أيضا منسوخ ، وقد حققناه في القسم الثاني منه . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث