الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع الثامن والخمسون النسب التي على خلاف ظاهرها

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 850 ] النوع الثامن والخمسون :

النسب التي على خلاف ظاهرها :

أبو مسعود البدري : لم يشهدها في قول الأكثرين بل نزلها . سليمان التيمي : نزل فيهم ليس منهم . أبو خالد الدلاني : نزل في بني دالان ، بطن من همدان وهو أسدي مولاهم . إبراهيم الخوزي : بضم المعجمة وبالزاي ليس من الخوز بل نزل شعبهم بمكة . عبد الملك العرزمي : نزل جبانة عرزم ، قبيلة من فزارة بالكوفة . العوقي : بفتحها ، وبالقاف ، باهلي نزل في العوقة ، بطن من عبد القيس . أحمد بن يوسف السلمي : عنه مسلم ، هو أزدي وكانت أمه سلمية . وأبو عمرو بن نجيد السلمي : كذلك فإنه حافده ، وأبو عبد الرحمن السلمي الصوفي : كذلك فإن جده ابن عم أحمد بن يوسف ، كانت أمه بنت أبي عمرو المذكور . مقسم : مولى ابن عباس هو مولى عبد الله بن الحارث ، قيل مولى ابن عباس للزومه إياه . يزيد الفقير : أصيب في فقار ظهره . خالد الحذاء : لم يكن حذاء وكان يجلس فيهم .

التالي السابق


( النوع الثامن والخمسون : النسب التي على خلاف ظاهرها ) قد ينسب الراوي إلى نسبة من مكان ، أو وقعة به ، أو قبيلة ، أو صنعة ، وليس الظاهر الذي يسبق إلى الفهم من تلك النسبة مرادا ، بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان ، أو تلك القبيلة ونحو ذلك .

من ذلك : ( أبو مسعود ) عقبة بن عمرو الأنصاري الخزرجي ( البدري ، لم يشهدها ) أي بدرا ( في قول الأكثرين ) منهم : الزهري وابن إسحاق [ ص: 851 ] والواقدي ، وابن سعد ، وابن معين ، والحربي ، وابن عبد البر ( بل نزلها ) .

وقال الحربي سكنها .

وقال البخاري : شهدها ، واختاره أبو عبيد القاسم بن سلام ، وجزم به الكلبي ومسلم في الكنى وآخرون .

( سليمان ) بن طرخان ( التيمي ) أبو المعتمر ( نزل فيهم ) أي في بني تيم ( ليس منهم .

أبو خالد الدالاني ، نزل في بني دالان بطن من همدان ، وهو أسدي مولاهم . إبراهيم ) بن يزيد ( الخوزي بضم المعجمة ، وبالزاي ، ليس من الخوز بل نزل شعبهم بمكة .

عبد الملك ) بن سليمان ( العرزمي نزل جبانة عرزم ) ، وهي قبيلة ( من فزارة بالكوفة ) .

( العوقي بفتحها ) أي الواو ( وبالقاف ، باهلي نزل في العوقة بطن [ ص: 852 ] من عبد القيس ) فنسب إليهم .

( أحمد بن يوسف السلمي ) الذي روى ( عنه مسلم ، هو أزدي ، وكانت أمه سلمية ) فنسب إليهم .

( وأبو عمرو بن نجيد كذلك ، فإنه حافده ) أي ولد ولده .

( وأبو عبد الرحمن السلمي الصوفي كذلك ، فإن جده ابن عم أحمد بن يوسف ، كانت أمه بنت أبي عمرو ) ابن نجيد ( المذكور .

مقسم مولى ابن عباس ، هو مولى عبد الله بن الحارث ، قيل له : مولى ابن عباس للزومه إياه .

( يزيد الفقير : أصيب في فقار ظهره ) ، وكان يشكو منه ، فقيل له ذلك .

( خالد ) بن مهران ( الحذاء : لم يكن حذاء ، وكان يجلس فيهم ) فقيل له ذلك .

[ ص: 853 ] وقيل : كان يقول أحذ على هذا النحو ، فلقب بذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث