الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم

إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم

17 - إن تقرضوا الله قرضا حسنا ؛ بنية وإخلاص؛ وذكر القرض تلطف في الاستدعاء؛ يضاعفه لكم ؛ يكتب لكم بالواحدة عشرا؛ أو سبعمائة؛ إلى ما شاء من الزيادة؛ ويغفر لكم والله شكور ؛ يقبل القليل؛ ويعطي الجزيل؛ حليم ؛ يقيل الجليل من ذنب البخيل؛ أو يضعف الصدقة لدافعها؛ ولا يعجل العقوبة لمانعها؛ عالم الغيب ؛ أي: يعلم ما استتر من سرائر القلوب؛ والشهادة ؛ [ ص: 495 ] أي: ما انتشر من ظواهر الخطوب؛ العزيز ؛ المعز بإظهار السيوب؛ الحكيم ؛ في الإخبار عن الغيوب.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث