الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم

قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم

2 - قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ؛ قد قدر الله لكم ما تحللون به أيمانكم؛ وهي الكفارة؛ أو: قد شرع لكم تحليلها بالكفارة؛ أو شرع الله لكم الاستثناء في أيمانكم؛ من قولك: "حلل فلان في يمينه"؛ إذا استثنى فيها؛ وذلك أن يقول: "إن شاء الله"؛ عقيبها؛ حتى لا يحنث؛ وتحريم الحلال يمين عندنا؛ وعن مقاتل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعتق رقبة في تحريم مارية؛ وعن الحسن أنه لم يكفر؛ لأنه كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؛ وإنما هو تعليم للمؤمنين؛ والله مولاكم ؛ سيدكم؛ ومتولي أموركم؛ وقيل: "مولاكم": أولى بكم من أنفسكم؛ فكانت نصيحته أنفع لكم من نصائحكم أنفسكم؛ وهو العليم ؛ بما يصلحكم؛ فيشرعه لكم؛ الحكيم ؛ فيما أحل؛ وحرم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث