الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في أحكام المساجد

جزء التالي صفحة
السابق

( ويستحب شعل القناديل فيه كل ليلة ) بحسب الحاجة فقط ; وذلك لحديث { ميمونة مولاة الرسول صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس قال : ائتوه فصلوا فيه ، وكانت البلاد إذ ذاك خرابا قال : فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله } رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه .

( وكثرة إيقادها زيادة على الحاجة يمنع منه ) ; لأنه إضاعة بلا مصلحة قال القاضي سعد الدين الحارثي : ( الموقوف على الاستصباح في المساجد يستعمل بالمعروف ولا يزاد على المعتاد ) ك ( ليلة نصف شعبان ولا كليلة الختم ) في أواخر رمضان عند ختم القرآن في التراويح .

( ولا الليلة المشهورة بالرغائب ) أول جمعة في رجب ( فإن زاد ) على المعتاد في هذه الليالي وشبهها ضمن ; ( لأن الزيادة بدعة وإضاعة مال لخلوه عن نفع الدنيا ونفع الآخرة ويؤدي عادة إلى كثرة اللغط واللهو وشغل قلوب المصلين ويوهم كونها قربة ولا أصل له في الشرع انتهى ) بل في كلام ابن الجوزي ما يدل على أنه من إدخال بعض المجوس على أهل الإسلام قلت : وقريب من ذلك إيقاد المآذن لكنه في رمضان صار بحسب العادة علامة على بقاء الليل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث