الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الوتر والنوافل

جزء التالي صفحة
السابق

( ولو لم يصلها ) أي التراويح ( بالإمام ) أو صلاها مع غيره ( له أن يصلي الوتر معه ) بقي لو تركها الكل هل يصلون الوتر بجماعة ؟ فليراجع .

التالي السابق


( قوله ولو لم يصلها إلخ ) ذكر هذا الفرع والذي قبله في البحر عن القنية ، وكذا في متن الدرر ، لكن في التتارخانية عن التتمة أنه سأل علي بن أحمد عمن صلى الفرض والتراويح وحده أو التراويح فقط هل يصلي الوتر مع الإمام ؟ فقال لا ا هـ . ثم رأيت القهستاني ذكر تصحيح ما ذكره المصنف ، ثم قال : لكنه إذا لم يصل الفرض معه لا يتبعه في الوتر ا هـ فقوله ولو لم يصلها أي وقد صلى الفرض معه ، لكن ينبغي أن يكون قول القهستاني معه احترازا عن صلاتها منفردا ; أما لو صلاها جماعة مع غيره ثم صلى الوتر معه لا كراهة تأمل .

( قوله بقي إلخ ) الذي يظهر أن جماعة الوتر تبع لجماعة التراويح وإن كان الوتر نفسه أصلا في ذاته لأن سنة الجماعة في الوتر إنما عرفت بالأثر تابعة للتراويح ، على أنهم اختلفوا في أفضلية صلاتها بالجماعة بعد التراويح كما يأتي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث