الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب الثاني ما يتعلق بهذه الكلمة من القراءة والكتابة

الباب الثاني

فيما يتعلق بهذه الكلمة من القراءة والكتابة

أما المباحث المتعلقة بالقراءة فكثيرة :

المسألة الأولى : أجمعوا على أن الوقف على قوله " بسم " ناقص قبيح وعلى قوله " بسم الله " أو على قوله " بسم الله الرحمن " كاف صحيح ، وعلى قوله " بسم الله الرحمن الرحيم " تام . واعلم أن الوقف لا بد وأن يقع على أحد هذه الأوجه الثلاثة ، وهو أن يكون ناقصا ، أو كافيا أو كاملا ، فالوقف على كل كلام لا يفهم بنفسه ناقص ، والوقف على كل كلام مفهوم المعاني إلا أن ما بعده يكون متعلقا بما قبله يكون كافيا ، والوقف على كل كلام تام ويكون ما بعده منقطعا عنه يكون وقفا تاما .

ثم لقائل أن يقول : قوله : " الحمد لله رب العالمين " كلام تام إلا أن قوله : " الرحمن الرحيم مالك " متعلق بما قبله ، لأنها صفات والصفات تابعة للموصوفات ، فإن جاز قطع الصفة عن الموصوف وجعلها وحدها آية فلم لم يقولوا بسم الله الرحمن آية ؟ ثم يقولوا ( الرحيم ) آية ثانية ، وإن لم يجز ذلك فكيف جعلوا ( الرحمن الرحيم ) آية مستقلة فهذا الإشكال لا بد من جوابه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث