الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ط ع م : ( الطعام ) ما يؤكل وربما خص بالطعام البر . وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه : " كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير " . و ( الطعم ) بالفتح ما يؤديه الذوق يقال : طعمه مر . والطعم أيضا ما يشتهى منه . يقال : ليس له طعم وما فلان بذي طعم إذا كان غثا . و ( الطعم ) بالضم الطعام وقد ( طعم ) بالكسر ( طعما ) بضم الطاء إذا أكل أو ذاق فهو ( طاعم ) قال الله تعالى : فإذا طعمتم فانتشروا وقال : ومن لم يطعمه فإنه مني أي ومن لم يذقه . ويقال : فلان قل ( طعمه ) أي أكله . و ( الطعمة ) المأكلة يقال : جعلت هذه الضيعة طعمة لفلان . والطعمة أيضا وجه المكسب يقال : فلان عفيف الطعمة وخبيث الطعمة إذا كان رديء المكسب . و ( استطعمه ) سأله أن يطعمه . وفي الحديث : " إذا استطعمكم الإمام فأطعموه " يقول : إذا استفتح فافتحوا عليه . و ( أطعمت ) النخلة أي أدرك ثمرها . و ( اطعمت ) البسرة بتشديد الطاء صار لها طعم وأخذت الطعم وهو افتعل من الطعم مثل اطلب من الطلب . ورجل ( مطعم ) بكسر الميم شديد الأكل و ( مطعم ) بضم الميم مرزوق . ورجل ( مطعام ) كثير ( الإطعام ) والقرى . وقولهم : ( تطعم ) تطعم أي ذق حتى تشتهي وتأكل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث