الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 371 ] سورة الدخان تقدم السكت والإمالة في بابهما .

( واختلفوا ) في : رب السماوات فقرأ الكوفيون بخفض الباء ، وقرأ الباقون برفعها ، وتقدم نبطش لأبي جعفر في الأعراف ، وتقدم عذت في حروف قربت مخارجها ، وتقدم فأسر في هود ، وتقدم فكهين في يس لأبي جعفر .

( واختلفوا ) في : كالمهل يغلي فقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على التذكير ، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث .

( واختلفوا ) في : فاعتلوه فقرأ نافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب بضم التاء ، وقرأ الباقون بكسرها .

( واختلفوا ) في : ذق إنك فقرأ الكسائي بفتح الهمزة ، وقرأ الباقون بكسرها .

( واختلفوا ) في : مقام أمين فقرأ المدنيان ، وابن عامر مقام بضم الميم ، وقرأ الباقون بفتحها ، والمراد في الفتح موضع القيام ، وفي الضم معنى الإقامة ، واتفقوا على فتح الميم من الحرف الأول من هذه السورة ، وهو قوله تعالى : وزروع ومقام كريم لأن المراد به المكان ، وكذا في غيره ، وكذا من مقام وما أجمع على فتحه - والله أعلم - .

( وفيها من الإضافة ياءان ) إني آتيكم فتحها المدنيان ، وابن كثير وأبو عمرو تؤمنوا لي فتحها ورش .

( ومن الزوائد ثنتان ) ترجمون ، فاعتزلون ، أثبتهما وصلا ورش ، وفي الحالين يعقوب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث