الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        77 - صوم الرجل مع زوجته ، وحقها في ذلك

                                                                                                                        3130 - أخبرنا إسحاق بن منصور ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألم أخبر أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل ؟ قلت : [ ص: 312 ] نعم يا رسول الله ، قال : فلا تفعل ، صم وأفطر ، ونم وقم ، فإن لنفسك عليك حقا ، ولجسدك عليك حقا ، وإن لزوجتك عليك حقا ، فإن بحسبك أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، فإن الحسنة بعشر أمثالها ، فإذا ذلك صيام الدهر كله ، فشددت ، فشدد علي ، قلت : يا رسول الله إني أجد قوة ، قال : فصم من كل جمعة ثلاثة أيام ، فشددت ، فشدد علي ، قلت : يا رسول الله إني أجد قوة ، قال : فصم صيام نبي الله داود ، لا تزد عليه ، قلت : يا رسول الله ، وما صيام داود ؟ قال : صيام نصف الدهر .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية