الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير

                                                                                                                                                                                                                                      40 - إن الذين يلحدون في آياتنا ؛ يميلون عن الحق في أدلتنا؛ بالطعن؛ يقال: "ألحد الحافر"؛ و"لحد"؛ إذا مال عن الاستقامة؛ فحفر في شق؛ فاستعير للانحراف في تأويل آيات القرآن عن جهة الصحة والاستقامة؛ "يلحدون"؛ "حمزة"؛ لا يخفون علينا ؛ وعيد لهم على التحريف؛ أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ؛ هذا تمثيل للكافر؛ والمؤمن؛ اعملوا ما شئتم ؛ هذا نهاية في التهديد؛ ومبالغة في الوعيد؛ إنه بما تعملون بصير ؛ فيجازيكم عليه .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية