الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم

فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم

40 - فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم ؛ آت بما يلام عليه من كفره؛ وعناده؛ وإنما وصف يونس - عليه السلام - به في قوله: فالتقمه الحوت وهو مليم ؛ لأن موجبات اللوم تختلف؛ وعلى حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم؛ فراكب الكفر ملوم على مقداره؛ وراكب الكبيرة والصغيرة والزلة كذلك؛ والجملة مع الواو حال من الضمير في "فأخذناه" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث