الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولما كان الرزق لا يتم إلا بحسن الدار، وكان ذلك من أفضل [ ص: 78 ] الرزق، قال دالا على ختام التي قبل: ليدخلنهم مدخلا أي دخولا ومكان دخول قراءة نافع وأبي جعفر بفتح الميم، وإدخالا ومكان إدخال على قراءة الباقين يرضونه لا يبغون به بدلا، بما أرضوه به بما خرجوا منه.

                                                                                                                                                                                                                                      ولما كان التقدير: فإن الله لشكور حميد، وكان من المعلوم قطعا أنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره وإن اجتهد، لأن الإنسان محل الخطأ والنسيان، فلو أوخذ بذلك هلك، وكان ربما ظن ظان أنه لو علم ما قصروا فيه لغضب عليهم، عطف على ما قدرته قوله: وإن الله أي الذي عمت رحمته وتمت عظمته لعليم أي بمقاصدهم وما علموا مما يرضيه وغيره حليم عما قصروا فيه من طاعته، وما فرطوا في جنبه سبحانه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية