الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            1452 - شأن نزول آية وهو الذي كف أيديهم عنكم

                                                                                            3768 - أخبرنا أبو العباس السياري ، وأبو أحمد الصيرفي بمرو قالا : ثنا إبراهيم بن هلال ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، أنبأ الحسين بن واقد ، حدثني ثابت [ ص: 261 ] البناني ، عن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله تعالى في القرآن ، وكان غصن من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فرفعته عن ظهره ، وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو جالسان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : " اكتب " فذكر من الحديث أسطرا مخرجة في الكتابين من ذكر سهيل بن عمرو قال عبد الله بن مغفل : فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح ، فثاروا في وجوهنا ، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ الله بأبصارهم فقمنا إليهم فأخذناهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " هل جئتم في عهد أحد أو هل جعل لكم أحد أمانا ؟ " فقالوا : اللهم لا . فخلى سبيلهم ، فأنزل الله عز وجل : وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا .

                                                                                            " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذ لا يبعد سماع ثابت من عبد الله بن مغفل " وقد اتفقا على إخراج حديث معاوية بن قرة على حديث حميد بن هلال عنه ، وثابت أسن منهما جميعا .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية