الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                10534 ( وكذلك ) رواه معن بن عبد الرحمن أخو القاسم وأبان بن تغلب عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وهو منقطع . ( وقد رواه ) محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه .

                                                                                                                                                ( كما أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنا محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا هشيم ، ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الأصبهاني قالا : أنا علي بن عمر الحافظ ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا هشيم ، ثنا ابن أبي ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال : باع عبد الله بن مسعود من الأشعث رقيقا من رقيق الإمارة ، فاختلفا في الثمن ، فقال عبد الله : بعتكه بعشرين ألفا ، وقال الأشعث : اشتريت منك بعشرة آلاف ، فقال عبد الله : إن شئت حدثتك بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : هات ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إذا اختلف البيعان والبيع قائم بعينه وليس بينهما بينة فالقول ما قال البائع أو يترادان البيع " . قال الأشعث : أرى أن يرد البيع . لفظ حديث ابن أبي شيبة . خالف ابن أبي ليلى الجماعة في رواية هذا الحديث في إسناده ، حيث قال : عن أبيه ، وفي متنه حيث زاد فيه : " والبيع قائم بعينه " . ( ورواه ) إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقال فيه : والسلعة كما هي بعينها . وإسماعيل إذا روى [ ص: 334 ] عن أهل الحجاز لم يحتج به ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وإن كان في الفقه كبيرا فهو ضعيف في الرواية ، لسوء حفظه وكثرة خطئه في الأسانيد والمتون ومخالفته الحفاظ فيها ، والله يغفر لنا وله . وقد تابعه في هذه الرواية عن القاسم الحسن بن عمارة . وهو متروك لا يحتج به .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية