English| Deutsch| Français| Español

 قال يونس بن عبيد: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما: صلاتهُ ولسانه 

الفتاوى

أنا ولد عمري 17 سنة، كنت لا أصلي ولا أعبد ربي البر، لكن سبحان الله، هداني الله بحب ولد في نفس عمري. منذ أحببته وأنا أحافظ على الصلاة في المسجد، وأقرأ القرآن يومياً، وأستغفر كثيرا. يا شيخ أنا لا أحبه

أحب صديقتي في الله، وأسعى دائمًا إلى التحدث معها بالتي هي أحسن، ونصحها، وإعانتها على أمور الدِّين والدنيا، وهي ترتكب الكبائر دائمًا، وتتوب، وأعينها على توبتها، وأشجعها، فهل استمراري في حبي لها، مع علمي

أنا طالبة في السنة الأولى من الثانوية، أحب معلمة تدرس اللغة العربية، وقد أحببتها بسبب التزامها ودينها؛ فهي تصلي صلاة الضحى في وقت الاستراحة، ولكن الذي جعلني في حيرة أنني أظن أن حبي لها ليس في الله؛ لأنها

لديّ سؤال شغل بالي كثيرًا، والحقيقة أنني شديد الحيرة في أمري، وهو يتعلق بموضوع الحب اللاإرادي. الحقيقة أنني أتابع بتويتر شابًّا في نفس عمري، فلديه قناة مفيدة جدًّا على اليوتيوب، ويحاول من خلالها أن يتناول

كيف أكون صديقة في الله؟

قرأت لابن القيم أن المحبوب نوعان: محبوب لنفسه، ومحبوب لغيره. وكل محبوب لغيره، لا بد أن ينتهي إلى المحبوب لنفسه. والمحبة غير ذلك تكون مع الله، والمحبة مع الله قسمان: 1-شرك: وهي أن تحب أحد المخلوقات كما

قال ابن تيمية إنه لا يحب شيء في الوجود لذاته إلا الله، ومحبة ما سواه إن لم تكن لأجله، أو لما يُحَب من أجله، فهي فاسدة. هل المقصود ب " لما يُحَب لأجله " أن المخلوق يجوز محبته لشيء موجود فيه وليس لذاته،

قرأت أنه لا يحب في الوجود شيء لذاته، إلا الله، فما معنى محبة الذات؛ حتى أعرف أني لا أشرك هذه المحبة مع الله؟

أنا شاب عمري 19 عامًا، ولدي أصدقاء كصداقة عادية، ولكن منذ عدة أشهر تعرفت على شخص عن طريق الصدفة، وبدأنا نكوّن صداقة لكن بعد مرور شهر على تعرفي به ازدتّ تعلقًا به برغم أنني لم أشاهد صورته أو أقابله، ولكننا

ما حكم مصاحبة الكبير والصغير "مع العلم أن عمري 16سنة، وعمر صديقي الصغير 11، مع العلم أني متمسك، ومتعلق به جدا؟ وشكرا.

السابق