English| Deutsch| Français| Español

 قال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا 

الفتاوى

أنا سوري لاجئ في تركيا، ويوجد عندي ديون، ولا أستطيع ترك العمل في رمضان، وعملي شاق، لا أستطيع أن أصوم بنفس الوقت. هل إذا دفعت فدية لا ينالني إثم؟ أم أنا آثم لأني لم أصم؟

عمري 15 عامًا، وقد بلغت ـ والحمد لله ـ، ولا أستطيع تحمل الصوم فوزني 48 كجم، وجسمي يبرز فيه العظم، ويظهر عليّ مظهر النحالة، وقد حاولت كثيرًا الصوم في هذه السنة والسنة التي قبلها، والحمد لله قد أتممت صيامهما،

هناك مساجين في مدينة أمريكية، ومطعم السجن لا يوفر لهم السحور قبل الخامسة صباحًا، حوالي نصف ساعة بعد حلول أذان الفجر، ومن ثم؛ فهم مجبرون على تناول سحورهم، ومتابعة صيامهم، وهم يطلبون فتوى لهذه المشكلة، فهل

أنا تلميذة في الثانية عشرة من عمري، وقد وصلت السن الذي فرض عليّ الصيام فيه، وأنا أقيم في هولندا، والحرارة مرتفعة جدًّا، وعدد ساعات الصيام &1633;&1641; ساعة في اليوم، وعندي في الأسبوع المقبل امتحان خاص

هل من الأفضل لي أن أتوقف عن الدراسة خلال شهر رمضان؟.

سافرت أمي مع أخي إلى محافظة بعيدة لأداء امتحان الثانوية العامة، والبلدة التي أقاموا فيها حرها شديد، وتبعد عن منزلنا حوالي 12 ساعة بالسيارة، وصامت أمي أول يوم من رمضان، وتألمت شديدًا بسبب مرضها بحصوات الكلى

أسأل عن حكم صيام أختي التي عمرها 11 سنة، وهي بالغة، فأمي تجعلها تصوم في إجازة الأسبوع فقط، وتريدها أن تفطر سائر الأيام بحجة أنها تستيقظ للمدرسة باكرا وأن النهار طويل، فنحن نعيش في لندن ونصوم 18 ساعة، رغم

سائله تسأل: أقيم في دولة أوروبية، وساعات الصيام فيها 18 ساعة ولدي أطفال أعمارهم 15 و 13 و 11 وهم يصومون، لكن أثناء اليوم الدراسي يأكل زملاؤهم من غير المسلمين فأحياناً يفطرون وأحياناً لا يستطيعون إكمال

أنا شاب في 16 من عمري، وقد بلغت وأنا صغير، ولم أكن أتحمل الصوم، وأفطرت رمضان، وجزءًا من الذي يليه؛ لأني عندما أصوم الآن لا أستطيع الوقوف من التعب، وأرى لونًا أسود لمدة 5 ثوانٍ، فكيف لي بالصوم عندما كنت

أعيش في فرنسا ومتزوجة وعندي ولد، وأعمل ليلا في مصنع ـ والحمد لله محافظة على تغطية شعري وجسمي ـ وفي رمضان يجب علي أن أفطر وأمسي في المصنع أثناء ساعات العمل طيلة شهر رمضان إلا السبت والأحد ـ عطلة نهاية الأسبوع

السابق