English| Deutsch| Français| Español

  قال سليمان التيمي : إن الرجل ليذنب الذنب ، فيصبح وعليه مذلّته 

الفتاوى

تعرضت لظلم شديد من شخص ما، ولقد تسبب هذا الظلم لي بجرح نفسي وأذى نفسي شديد، وما زلت أعاني من التعب والانكسار الشديد من هذا الظلم، و بالأخص أن هذا الشخص قد أوهم جميع من حوله بأنه على حق، وذلك بالكذب والخداع.

نويت الذهاب للعمرة بعد أن طهرت من الحيض واغتسلت قبل سفرنا إلى مكة وأحرمت من قرن المنازل وقلت في نية الإحرام: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ـ لأنني خشيت أن يكون الحيض لم ينته بعد، مع أنه كان آخر يوم لي

ما حكم قطع الطواف الركن في العمرة؟ شخص قام بالعمرة، وأثناء الطواف قام بالمزاحمة على الحجر الأسود، وسقط رداؤه، فقطع الطواف وأزال الرداء نهائياً، وربما انكشف شيء ما بين السرة والوسط، ثم أعاد ارتداءه وتركيب

جاءت والدتي في زيارة إلي، وقمنا بعمرة في أشهر الحرم (شوال) ورجعنا إلى الرياض، وجلست معي إلى الحج، ثم قمنا بالحج مفردين. فما حكم حج والدتي وحجي؟ وجزاكم الله خيرا.

كنت في السابق أتوضأ بطريقة خاطئة حيث أغسل ذراعي  في فريضة غسل اليدين من الرسغ إلى المرفـــــــق ولا أعيد غسل الكف اعتقادا مني أن غسلها عند أول الوضوء يغني عن ذلك، وللأسف أديت فريضة الحج بالإفراد

جئت إلى السعودية في الأشهر الحرم وعملت عمرة، وقيل لي إذا أديت فريضة الحج هذا العام، فإنه يجب أن أكون حاجا متمتعا، لأنني اعتمرت في الأشهر الحرم، وذهبت للحج واعتمرت ثانية قبل الحج مباشرة ثم خلعت

تناقشت أنا وأحد المشايخ حول الحج كل عام لمن استطاع إليه سبيلا: فقال هذا لا يصح، وعليك أن تترك الفرصة لإخوانك، وذكر قول أحد العلماء المعاصرين ـوهو ابن عثيمينـ أن من حج كل عام يأثم. فحاولت إقناعه بأحاديث

      ما الحكم الشرعي في من أحرم من مكة بالحج متمتعا هل تجب علية شاة أم شاتان ؟ وفى حالة ما إذا أحرم من مكة قارنا فماذا عليه؟ وهل كان أفضل له الحج مفردا؟ (مع العلم أن من قام بهذا

حججت أنا وخالي ووالدتي متمتعين، فأخذنا العمرة وحللنا وأحرمنا وأدينا مناسك الحج كلها، ماعدا سعي الحج ظناً من والدتي أن سعي العمرة يكفي وهي جاهلة عن الحكم، وأنا كنت في الثالثة عشرة من عمري، ولكن

هل أجر وثواب الحجة الثانية يعادل ويساوي أجر وثواب الحجة الأولى؟